الذهبي

160

سير أعلام النبلاء

وهو أصغر منه بكثير ، عن الأوزاعي ، عن داود بن عطاء ، عن موسى بن عقبة عن نافع مولى ابن عمر . وقال عبد الله بن صالح : حدثنا الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن ابن الهاد ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن قوله تعالى : ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى ) [ النساء : 3 ] . . . الحديث ( 1 ) . وقال أبو صالح : حدثنا الليث ، حدثني خالد بن يزيد ، عن سعيد ، عن ابن عجلان ، عن أبي الزبير ، أخبره أنه رأى ابن عمر إذا سجد ، فرفع رأسه من السجدة الأولى ، قعد على أطراف أصابعه ويقول : إنه من السنة . لم يروه إلا الليث ، تفرد به عنه أبو صالح . جماعة قالوا : حدثنا الليث ، عن ابن الهاد ، عن عبد الوهاب بن أبي بكر ، عن عبد الله بن مسلم ، عن ابن شهاب ، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الكوثر فقال : " نهر أعطانيه ربي ، أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، وفيه طير كأعناق الجزر " فقال عمر : يا رسول الله ، إن تلك الطير ناعمة ! قال : " آكلها أنعم منها يا عمر " ( 2 ) .

--> ( 1 ) وتمامه : قالت : " يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها ، فيرغب في جمالها ومالها ، ويريد أن يتزوجها بأدنى من سنة صداق نسائها ، فنهوا عن ذلك أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا ، فيكملوا لهن الصداق ، ثم أمروا أن تنكحوا سواهن من النساء إن لم يكملوا لهن الصداق " . وأخرجه الطبري ( 8459 ) من طريق المثنى ، عن أبي صالح عبد الله كاتب الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن عروة . وعلقه البخاري في " صحيحه " 5 / 95 ، فقال : وقال الليث : حدثني يونس . . وأخرجه موصولا البخاري 8 / 179 في التفسير ، ومسلم ( 3018 ) من طرق عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة . وأخرجه البخاري 9 / 162 ، ومسلم ( 3018 ) ( 7 ) من طريق هشام ، عن أبيه ، عن عائشة . ( 2 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد 3 / 220 ، 221 من طريق أبي سلمة الخزاعي ، عن الليث به ، وأخرجه أحمد 3 / 236 ، وابن جرير 30 / 324 من حديث الزهري ، عن أخيه عبد الله ، عن أنس ، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكوثر ، . . فذكره ، وأخرجه الترمذي ( 2542 ) من طريق عبد بن حميد ، عن عبد الله بن مسلمة ، عن محمد بن عبد الله بن مسلم ، عن أبيه ، عن أنس . .